قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراء الى الله والله هوالغنى الحميد)فاطر

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات قرية الفقراء
قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراء الى الله والله هوالغنى الحميد)فاطر

دينية- اجتماعية- ثقافية ( اللهم صلى على النبى المختار)

 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً " 
من صلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاه واحده، صلى الله بها عليه عشرا 

   منتديات  قريه الفقراء   ترحب بكم فى ضيافتها العامره بحضوركم

أسمـــــــــــاء الله الحســـنى


مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة

» الاعداد للحج
الخميس أغسطس 06, 2015 5:10 pm من طرف محمدخميس

» اين عبير خضرى
الأربعاء يوليو 15, 2015 9:53 am من طرف رافت صبحى

» من الاخطار التى تقابل المسلمين فى طريق الله
الجمعة يونيو 05, 2015 7:53 pm من طرف محمدخميس

» صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنوة والباطنية
الثلاثاء مايو 26, 2015 9:02 am من طرف محمدخميس

» من الحجب التى تحجب المريد عن فضل الله
الخميس مايو 14, 2015 10:40 am من طرف محمدخميس

» مالك ابن دينار
الإثنين نوفمبر 10, 2014 10:10 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» المراة القبيحة افضل للرجل صحيا00
الإثنين نوفمبر 10, 2014 7:06 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» احذر طقطقة الاصابع !!!
الإثنين نوفمبر 10, 2014 6:58 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» النظر للنساء يضعف الذاكرة
الإثنين نوفمبر 10, 2014 6:50 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 10435 مساهمة في هذا المنتدى في 1997 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 252 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محمدخميس فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 77 بتاريخ السبت يناير 07, 2012 7:36 pm


    ما ذا بعد سرقة المال العام ؟

    شاطر

    معتصم الصادق
    متميز
    متميز


    عدد المساهمات : 1570
    نقاط : 2110
    تاريخ التسجيل : 22/02/2010
    الموقع : السعودية

    ما ذا بعد سرقة المال العام ؟

    مُساهمة من طرف معتصم الصادق في الجمعة يونيو 11, 2010 7:00 am


    ما بعد إرتكاب جريمة سرقة المال العام

    مصعب المشــرّف:
    عادة ما يلاحظ الناس أن سارقي المال العام بعد أن يقضوا نحبهم . فإن أبنائهم وزوجاتهم من بعدهم سرعان ما ينكشف عنهم الغطاء وتبدأ علامات ضيق ذات اليد والعوز تدنو منهم رويدا رويدا . ولهذه الظاهرة عدة أسباب لعل ابرزها الآتي:
    1) إنقطاع سيل المال العام الذي كان يتدفق بشكل متواصل داخل خزائن لصوصه بعد وفاتهم مباشرة. ومن بعد كل ذلك تبقى الفجوة الواسعة التي تفصل أبناء وزوجة أو زوجات سارق المال العام عن واقع المجتمع الحقيقي بعد وفاته .. بل هي في حقيقة الأمر عدة فجوات وليست فجوة واحدة لعل أهمها أنهم إعتادوا على معدلات صرف وسقف إنفاق بذخي مرتفع سيصبح من الصعب عليهم التنازل عنه بسهولة . وحيث يعلم الله وحده كيف وبأي السبل يستطيع جميعهم أو بعضهم تدبير حاله وصيانة معدلات إنفاقه البذخية وفقا لهذه الحقيقة. هذا عوضا عن لعنة ومغبة ما تم تغذيتهم به من مال حرام نبت به لحمهم وجرت منه دمائهم.
    2) أن الله عز وجل ينزع البركة من المال الحرام ككل . ولكن نزع البركة من جهة الفقر والعوز تظهر بشكل أوضح بعد أن ينقطع سيل تدفق هذا المال فتحل اللعنة على المكنوز منه. وتسمع بعد سنوات قليلة أن زوجة الأخ المرحوم وأولاده قد شرعوا في بيع ما تركه لهم الأب من عقارات حصل عليها عن طريق الرشا أو إمتلكها وشيدها من المال العام المسروق .. وربما لا تمضي سنوات قلائل حتى تسمع بهم وقد باعوا الحلى والمصاغ الذهبية والأناتيك ثم عرباتهم الفارهة وأخيرا ذلك القصر المنيف الذي كان مقر إقامة الأسرة قبل وفاته. وعادوا للإقامة في المنزل المتواضع القديم في الحي الشعبي الذي شيده المرحوم بالمال الحلال حين كان موظف كادح محدود الدخل كحيان .
    3) غالبا ما يكون أفراد أسرة لص المال العام قد إعتادوا الإتكالية على نفوذ وأموال آبائهم خلال حياتهم . وحيث يكونون تحت ظله الوارف بالطبع أصحاب الذنب المغفور واللذين تستجاب طلباتهم على الفور خوفا وطمعا. ولكن بعد الوفاة ينفض سامر الحاشية والمنافقين وأتباع الأمس الأوفياء بحثا عن صاحب نفوذ جديد وموائد عامرة أخرى يقتاتون من فتاتها.......
    4) عادة يخجل سارق المال العام من الإفصاح أمام زوجته وأولاده عن حجم مسروقاته من المال العام وحساباته السرية في بنوك سويسرا وغيرها . خوفا من أن يفقد إحترامهم وتقديرهم له كأب وقدوة حسنة . وهو حين يفعل ذلك يظن أيضا أن ملك الموت سيستأذنه قبل وفاته بأكثر من شهرين حتى يقوم بترتيب أوضاعه وإطلاع زوجته وأولاده على أسماء المصارف والحسابات السرية التي يضع فيها مسروقاته من المال العام أو مداخيل الرشا والعمولات الحرام على أمل أن يتفرغ لتنميتها بعد إحالته على التقاعد أو حدوث إنتفاضة أو إنقلاب عسكري يطيح به وبسلطاته ..... ثم فجأة يختطفه الموت على حين غرة وهو لا يزال في منصبه التنفيذي الرفيع دون أن يدري وبلا إستئذان بالطبع .... وهكذا يموت ويدفن معه أسرار حساباته السرية ولا يأخذ منها سوى ذنوبها العظيمة بوصفها حقوق ناس ما كان يجوز مد اليد للإستيلاء عليها ظلما وجورا وإستغلالا مهما كانت الأسباب أو ساق وبرر لضميره ولنفسه وغيره من ذرائع واهية.
    5) سارق المال العام في الأغلب الأعم هو موظف حكومي كبير يعمل في الدوائر الحكومية الحساسة . وقد إعتاد على ممارسة الإدارة العامة السيادية والنفوذ والسلطة والأبراج العاجية . وأن يخدمه الناس هو وأولاده طوال الأربعة وعشرين ساعة وهو جالس في مكتبه أو نائم في بيته على عكس رجل الأعمال إبن السوق ..... وبالتالي فإن شخصية كهذه لا يكون لديها القدرة والموهبة والخبرة في تنمية الأموال والتجارة والحياة والتعامل المفتوح وجها لوجه وسط تراب وغبار ولجاجة وتواضع وإستفزاز وتزاحم وتدافر الأسواق .. وهو لأجل ذلك إما أنه يمنح أمواله لتجار ورجال أعمال ينمونها له ويستثمرونها . أو كما سبق الإشارة إليه أعلاه يقوم بإيداعها في البنوك الخارجية كوديعة ...... وفي الحالتين تكمن المشكلة في أن بعض رجال الأعمال ، أو فلنقل أن معظمهم نهازوا فرص من الدرجة الممتازة مصابون بعمى الألوان والأديان وصائدون بطبعهم في الماء العكر والضمير لديهم يوزن بامال قبل المشاعر .... فإذا مات المسؤول تكتموا على ما لديهم من أموال إستلموها منه ولسان حالهم يردد : "يذهب الحرام حيث أتي" يبررون لأنفسهم السرقة مثلما يبررها البعض من الجهلة الذي يعتقد جهلا أن السرقة من اللصوص حلال.
    ...........................

    إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا:
    وفي مقابل كل هذا نلاحظ أن الله عز وجل قد جعل البركة في المال الحلال وحده .. والأمثلة على ذلك كثيرة ولكننا لا نريد التصريح بأسماء رؤساء حكومات ووزارات ووزراء عاشوا طوال حياتهم وخلال فترة حكمهم وتمتعهم بالنفوذ المطلق .. عاشوا بالحلال الذي يتقاضونه كرواتب ومهايا وبدلات وإمتيازات وبدل تمثيل شهرية وفق اللوائح والقوانين السارية والمنصوص عليها من خزينة الدولة مثلهم مثل بقية الموظفين العموميين دون أن تمتد أيديهم للمال العام ...... وقد سترهم الله عز وجل بعد أن أحيلوا للمعاش أو أطاحت بكراسيهم ثورات شعبية أو إنقلابات عسكرية وأنظمة شمولية . وكذلك ستر الله أعراضهم وأبنائهم وأحفادهم من بعد ؛ فتخرجوا من أرفع الكليات في أشهر الجامعات وعملوا كأطباء ناجحين ومهندسين مرموقين ومحامين شهيرين وموظفين عاديين ورجال أعمال ذوي سمعة جديرة بالإحترام ولا يزالون أحاطت بهم بركة الله من كل جانب في داخل وخارج السودان . بل وإمتد إليهم الدعاء الصادق وإحترام عامة الناس لآبائهم وأجدادهم ..... وحيث نرجو لأمثال هؤلاء ممن تقلدوا المناصب وعفت أيديهم عن المال الحرام أن يتغمدهم الله برحمته ويسكنهم فسيح جناته.
    ومن قبل هؤلاء رصد التاريخ الإسلامي ظاهرة إفلاس أبناء الأمراء من بني أمية الذين ترك لهم آباؤهم الملايين آنذاك من الدنانير ومئات القناطير من الذهب والفضة فأضاعوها بإسرافهم على اللهو الذي إعتادوا عليه في ظل آبائهم ؛ الذين كرسوا حياتهم لأجل السرقة وإرتكاب المحرمات لأجلهم . ولربما نسوا أن يعلموهم في خضم كل هذا حفظ سورتي الفاتحة والإخلاص وتعويدهم على الصلاة حتى يستغفروا لهم ويترحموا عليهم بعد وفاتهم.
    وفي المقابل فقد رصد التاريخ ووثق حقيقة أن أبناء الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لم يترك لهم والدهم بعد وفاته سوى نصيبه من إرثه الذي حصل عليه من ابيه وأمه قبل أن يتولى الخلافة ..... ولكنه في المقابل حرص على غرس أسس الدين الإسلامي الحنيف في قلوبهم وقناعاتهم. فحفظوا القرآن في حياته وكانت تصرفاته أمامهم هي القدوة الحسنة الأهم في التعليم ..... ولأجل كل ذلك فقد فلحوا بعد وفاته وعمدوا إلى نصيب أبيهم من الإرث فباعـوه ثم دخلوا الأسواق متكاتفين فأكرمهم الناس لأمانتهم وحبا وإحتراما لسيرة ابيهم الناصعة فنمت تجارتهم وأصبحوا جميعهم من أصحاب الملايين في زمانهم.
    .................
    إنها أم المساخر ومدعاة للقرف والغثيان أن يسرق الأب أو الأم المال العام بزعم أنه يرغب في تأمين مستقبل أولاده ..... إنه تبرير أقل ما يوصف به أنه ســافِـلْ . أو كأنه يشارك الله بذلك في تصريفه لأمور خلقه .... بل ويشارك بالحرام ..... والمؤلم والأكثر قرفا من كل هذا وذاك أن بعضهم وفي غياب وعيه يتمثل بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيبرر ما يفعل من حرام مؤكد قائلا : "إن تتركهم أغنياء خير من أن تتركهم عالة يتكففون الناس" ......
    أي تحريف هذا وأي تبرير في غير محله؟ وهل أمر الرسول صلى الله عليه وسلم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عند قوله له ذلك .. هل كان يأمره بسرقة المال العام حتى لا يترك أولاده عالة يتكففون الناس؟
    ---------------------------------------------------------------------
    اعجبنى هذا المقال الجيد فاحببت ان اذكر نفسى والاخرين وهو روشته هامه لكل خريجينا الجدد وهم فى مقتبل الطريق --- ونتمنى وندعو من الله الهدايه والتوفيق
    -----------------------------------------------

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:33 am