قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراء الى الله والله هوالغنى الحميد)فاطر

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات قرية الفقراء
قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراء الى الله والله هوالغنى الحميد)فاطر

دينية- اجتماعية- ثقافية ( اللهم صلى على النبى المختار)

 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً " 
من صلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاه واحده، صلى الله بها عليه عشرا 

   منتديات  قريه الفقراء   ترحب بكم فى ضيافتها العامره بحضوركم

أسمـــــــــــاء الله الحســـنى


مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة

» الاعداد للحج
الخميس أغسطس 06, 2015 5:10 pm من طرف محمدخميس

» اين عبير خضرى
الأربعاء يوليو 15, 2015 9:53 am من طرف رافت صبحى

» من الاخطار التى تقابل المسلمين فى طريق الله
الجمعة يونيو 05, 2015 7:53 pm من طرف محمدخميس

» صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنوة والباطنية
الثلاثاء مايو 26, 2015 9:02 am من طرف محمدخميس

» من الحجب التى تحجب المريد عن فضل الله
الخميس مايو 14, 2015 10:40 am من طرف محمدخميس

» مالك ابن دينار
الإثنين نوفمبر 10, 2014 10:10 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» المراة القبيحة افضل للرجل صحيا00
الإثنين نوفمبر 10, 2014 7:06 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» احذر طقطقة الاصابع !!!
الإثنين نوفمبر 10, 2014 6:58 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» النظر للنساء يضعف الذاكرة
الإثنين نوفمبر 10, 2014 6:50 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 10435 مساهمة في هذا المنتدى في 1997 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 252 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محمدخميس فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 77 بتاريخ السبت يناير 07, 2012 7:36 pm


    كارثة البطالة

    شاطر

    الباش مهندس
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 3
    نقاط : 5
    تاريخ التسجيل : 28/05/2010
    العمر : 30
    الموقع : السعودية

    كارثة البطالة

    مُساهمة من طرف الباش مهندس في السبت مايو 29, 2010 11:44 am



    إنها حقا كارثة تستوجب الوقوف .. ولفت الانتباه .. فالواقع يؤكد أن معدلات البطالة فى تزايد مستمر
    فى السطور التالية نحاول الاقتراب من جذور المشكلة بشكل موضوعى بعيدأ عن المزايدات وإلقاء الاتهامات فى محاولة للوقوف على تفاصيل وأبعاد القضية فى محاولة لإيجاد الطريق الصحيح
    البطالة ، بوجه عام، هى تعبير عن قصور فى تحقيق الغايات من العمل فى المجتمعات البشرية، وحيث الغايات من العمل متعددة، تتعدد مفاهيم البطالة فيقصد بالبطالة السافرة وجود أفراد قادرين على العمل وراغبين فيه، ولكنهم لا يجدون عملاً ، وللأسف يقتصر الاهتمام بالبطالة، فى حالات كثيرة، على البطالة السافرة فقط
    لكن مفهوم البطالة، أو نقص التشغيل، يمتد إلى الحالات التى يمارس فيها فرد عملاً ولكن لوقت أقل من وقت العمل المعتاد، أو المرغوب. وتسمى هذه الظاهرة البطالة الجزئية الظاهرة أو نقص التشغيل الظاهر. ويمكن اعتبار نقص التشغيل الظاهر تنويعة على صنف البطالة السافرةويترتب على الاعتراف بتنوع صنوف البطالة تفهّم أن للبطالة أو نقص التشغيل، فى سياق الاقتصاد الكلى للبلدان النامية، آثاراً وخيمة على الرفاه البشرى. فانتشار البطالة يحرم المتعطلين من الكسب، مصدر العيش الأساسى لسواد الناس فى هذه البلدان. واستشراء البطالة المستترة) يضغط على الأجور، وهى متدنية أصلاً، ويُقلل من قدرتها على اللحاق بمتصاعد الغلاء. وحيث يشتد وقع البطالة على القطاعات الأضعف من المجتمع، الفقراء والنساء، تُساعد البطالة على زيادة التشرذم الاجتماعى.
    وفى منظور إمكان التنمية لابد وأن يؤدى اشتداد نقص التشغيل إلى تفاقم قصور الإنتاج عن إشباع الحاجات الإنسانية، معمقاً بذلك الاعتماد على العالم الخارجى، فى الوفاء بهذه الحاجات، ومُزيداً من اللجوء إلى القروض والمعونات، لتمويل شراء هذه الحاجات، مما يُعيد إنتاج التبعية لمراكز الاقتصاد العالمى، فقط على درك أدنى من العجز، وغياب القدرة على التنافس فى المعترك الاقتصادى الدولى. وتكون المحصلة هى استفحال مشكلة التخلف فى حلقة شريرة يتعين العمل على كسرها.


    "اسباب مشكلة البطاله"
    1-.طبيعة نمو الاقتصاد السودانى كاقتصاد نامي يعاني من اختلالات هيكليه داخليه وخارجيه تتمثل في ميزان المدفوعات واختلال في الموازنه العامه للدوله
    .
    2-زيادة المشكلات الاقتصاديه والا جتما عيه
    .
    3-التحول للنظام الاقتصادي الحر وتوقف الدوله عن تشغيل الخريجين .

    4-التعليم لايؤهل الخريجين للعمل في بعض التخصصات المطلوبه .

    5-الزياده السكانيه حيث زادت اعداد السكان في السودان خلال 50 سنه الاخيره 3 اضعاف وان الجزء الاكبر من سكانها يقترب من اعمار 25-35 سنه بما يعني زياده في قوة العمل .
    6- الانفتاح الاقتصادي مما يزيد من ترويج السلع الاجنبيه في السوق السودانى وارتفاع سعر المنتجات السودانية.
    7-قلة او اختلال البيانات عن مشكلة البطاله.
    8-انخفاض الحصيله من بيع البترول السودانى واختلاف التصريحات حول حجم الانتاج .
    9- تدمير الطبقة الوسطى، وإفلاس المشاريع الصغيرة والمهن الحرة أو انخفاض مردودها نتيجة المنافسة

    10- تفشي ظاهرة الفساد في أجهزة الدولة ومؤسساتها
    إن انتشار الفساد في أجهزة الدولة ومؤسساتها لا ينحصر تأثيره في نهب أموال الدولة ومواردها وعدم التوزيع العادل للثروة، بل إن الأخطر من ذلك هو فساد أصحاب القرارات وواضعي السياسات، وتحولهم إلى شريحة بيروقراطية لها مصالحها المشتركة التي غالباً ما تتناقض مع مصالح غالبية الشعب، وتتجلى الانعكاسات الخطيرة لذلك في العديد من القضايا الجوهرية والمصيرية ومنها:
    أ- وضع سياسات خاطئة وقاتلة - مفصلة على مقاس واضعيها- لمعالجة قضايا كبيرة ومنها مشكلة البطالة.
    ب- عدم وضع الإنسان المناسب في المكان المناسب، واستبعاد العناصر النزيهة ذات الكفاءة، مما أدى إلى تخسير العديد من المؤسسات المنتجة وتفشيلها.
    ج_ سوء توزيع العاملين على قطاعات الدولة وأجهزتها ومؤسساتها، إذ نلاحظ تضخم أعدادهم في بعضها دون الحاجة إلى ذلك، وقلتهم في بعضها الآخر بالرغم من الحاجة إلى أعداد أكبر.
    د- تشغيل القطاع الخاص للأطفال بدافع انخفاض أجورهم، وبالتالي الاستغناء عن اليد العاملة الحقيقية دون أي رادع

    11- السياسات الاقتصادية الجديدة المتمثلة في تخلي الدولة على نحو أو آخر عن دورها الاقتصادي والاجتماعي: ومن الأمثلة على ذلك فك الدولة التزامها بتعيين خريجي الجامعات، مما أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد العاطلين عن العمل من هذه الشريحة الكبيرة في المجتمع
    12- زيادة الهجرة من الريف إلى المدينة نتيجة لسوء الأوضاع المعيشية والخدمية والتي ترتبط أسبابها على نحو أو آخر بالفساد والسياسات الخاطئة
    13- غياب الحريات العامة وهيمنة القوانين الاستثنائية، الأمر الذي أدى إلى :
    أ- تعزيز الأسباب السابقة التي فاقمت مشكلة البطالة، وعدم إمكانية ملاحقة الخلل وكشف الفاسدين وسياساتهم التدميرية، وبالتالي تغييب إمكانية المعالجة الحقيقية لهذه المشكلة.
    ب- إضعاف المجتمع عموماً (حرمان العمال من تشكيل تنظيماتهم النقابية الحقيقية، منع التظاهر والإضراب،.....) أدى إلى تقوية تحكم أرباب العمل بشروط العمل، و زيادة أعداد العاطلين عن العمل (على سبيل المثال يتم تقليص أعداد العاملين في القطاع الخاص،بعدة طرق، منها زيادة عدد ساعات العمل، و فصل العمال..).
    ج- وفي نفس الوقت - وهو ما يبدو أنه مفارقة مع النقطة السابقة- فإن هيمنة القوانين الاستثنائية لم يشجع الكثير من رؤوس الأموال ومنها المهاجرة على الاستثمار، وبالتالي خلق فرص عمل جديدة

    14-أدى سوء التخطيط المركزى، وعدم تفرغ القيادة السودانية لتنمية الاقتصاد السودانى نتيجة كثرة الحروب والصراعات الداخلية والخارجية ، والبحث عن زعامة سودانية لما سمى بالعالمين العربى والافريقي، إلى استنفاذ ثروات السودان وإفقار المجتمع السوداني لدرجة أن تحول الاقتصاد السوداني إلى اقتصاد طارد للمهارات، والأخلاق والقيم، نتيجة الفقر المتزايد للمجتمع السوداني، فهاجرت الأيدى العاملة المدربة إلى بعض الدول العربية التى استفادت من مشاكل السودان وتحولت إلى دول غنية، وإلى دول أوروبية وأمريكا الشمالية، وحرم السودان من مهارات وخبرات أبنائها، مما تسبب فى عدم وجود كوادر مدربة لتدريب متدربين جدد فى المهن المختلفة لتنمية الاقتصاد السوداني الذى تحول إلى اقتصاد ضعيف بالمقارنة لاقتصاديات الدول النامية

    "حل مشكلة البطاله"
    آليات وطرق مكافحة البطالة في السودان :
    لا يمكن معالجة مشكلة البطالة في السودان وتخفيض أعداد العاطلين عن العمل والحد من زيادتها دون المعالجة الجذرية للأسباب التي ذكرناها سابقاً. ولذلك فإن هذا الموضوع يتطلب القيام بعملية إصلاح شاملة تطول جميع مستويات البنية الاجتماعية، الاقتصادية منها والسياسية والاجتماعية والثقافية، ويمكن لنا أن نشتق من عملية الإصلاح الشاملة مهام وعناوين وخطوطاً رئيسية نذكر منها:
    أ‌- تفعيل الدور الإشرافي والتخطيطي للدولة، وإصلاح القطاع العام إصلاحاً شاملاً وجذرياً، بحيث يلعب دوراً اقتصادياً أساسياً ومنتجاً كما هو الحال في العديد من دول العالم، والقضاء على التضخم البيروقراطي في أجهزة الدولة المختلفة.
    ب‌- إعادة الاعتبار للدور الاجتماعي للدولة، وإصدارها لقانون يمنح بموجبه العاطل عن العمل راتباً يكفيه لتأمين مستلزمات حياته أسوة بالدول (المتقدمة).
    ج‌- حماية حقوق العمال المتعارف عليها وتعزيزها وتطويرها (الراتب التقاعدي، الضمان الصحي،...) وذلك في القطاعين العام والخاص.
    د‌- إصلاح النظام الضريبي، بحيث يتم تطبيق نظام الضريبة التصاعدية أسوة بالعديد من دول العالم (المتقدمة)، وهو ما سيساهم في تأمين رواتب العاطلين عن العمل.
    هـ‌- إصلاح القضاء، ونظام التعليم، وتشجيع المرأة على الانخراط في العمل، وتشديد المراقبة لمنع تشغيل الأطفال.
    و‌- عدم الرضوخ للشروط والضغوط التي تمارسها المراكز الرأسمالية العالمية ومؤسساتها(صندوق النقد والبنك الدوليان، منظمة التجارة العالمية....) ولانعكاسات العولمة الرأسمالية المتوحشة والسياسات الليبرالية الجديدة وتعزيز شروط مواجهتها.
    ز‌- الاستفادة من بعض التجارب العالمية الناجحة في صياغة شكل العلاقة بين الدولة والقطاع الخاص (الصين، ماليزيا..).
    ح‌- مبادرة الدولة لتشجيع شكل من العمل الخاص المدروس، الموجه والمخطط له (الحاضنات مثلاً) بمشاركتها أو إشرافها، وتشجيع جميع أشكال العمل الأهلي والتعاوني، وتقديم التسهيلات لإنجاح ذلك.
    ط‌- إطلاق الحريات العامة وإلغاء القوانين الاستثنائية ومحاربة كل أشكال الفساد، بالاستناد إلى استراتيجية واضحة يجري العمل بها في ظل الديموقراطية والشفافية وسيادة القانون.
    ي‌- الحد من ظاهرة الهجرة من الريف إلى المدينة، من خلال استراتيجية تستند إلى تحسين الخدمات في الريف، وتطوير الزراعة و التصنيع الزراعي، وإعادة توزيع النشاطات والمؤسسات الاقتصادية المختلفة.
    ك‌- اعتماد مبدأ تبادل وتكافؤ المنفعة في بناء العلاقات الاقتصادية مع الدول الأخرى، وإعطاء الأولوية لتطوير العلاقات الاقتصادية مع الدول


    ل- خلق فرص عمل افضل من المتاح حاليا.
    م- الارتقاء بنوعية رأس المال البشرى من خلال الاستثمار المكثف.
    ن- خلق تضافر فعال بين المشروعات الصغيره وقطاع العمال الحديثه.
    س- تشجيع الشباب علي المشروعات الصغيره
    ع- تشجيع الشباب علي اخذ المساعدة من الجهات التي تقدم المساعده .
    ف- اعادة الاتساق بين نظام التعليم والتدريب والاحتياجات المستقبليه من العماله .
    ص- ارساء التعين والترقي علي اساس الجداره والانتاجيه .
    بركان البطالة يوشك على الانفجار
    وما الجرائم التي نطالعها يوميا على صفحات الحوادث من اغتصاب وسرقة وقتل وعنف ، ما هي إلا أصدق ترجمة وأدل تعبير عن حالة التخبط والواقع المتردي لشباب عاجز عن نيل أبسط حقوقه ، شباب يمتلك الطاقة والطموح ولا يجد المنفذ الطبيعي لتوجيهها، وللأسف قبل أن يبادر المجتمع بالسؤال : لماذا انتشرت هذه الجوانب السلبية بادر بالإدانة دون أن يبحث وينقب في جذور المشكلة الأصلية وهي البطالة وقلة فرص العمل المتاحة أمام الشباب.
    إرهاب ومخدرات وسرقة واغتصاب والبقية تأتي ! تنعكس بلا شك البطالة التي يعاني منها الشباب على سلوكهم وتلقي بظلالها على المجتمع الذي يعيشون فيه حيث بدأت تظهر في مجتمعنا صورة متكاملة لأوضاع غربية في شكل تعاطي المخدرات والسرقة والاغتصاب والإحساس بالظلم الاجتماعي وما تولد عنه من قلة الانتماء والعنف وارتكاب الأعمال الإرهابية والتخريبية وهناك فئة أخرى تقوم بالكبت بداخلها مما يتحول بمرور الوقت إلى شعور بالإحباط ويخلق شبابا مدمرا نفسيا وعضويا
    للبطالة آثار نفسية واجتماعية
    تفيد الإحصاءات العلمية أن للبطالة آثارها السيئة على الصحة النفسية كما أن لها آثارها على الصحة الجسدية ، وأن نسبة كبيرة من العاطلين عن العمل يفتقدون تقدير الذات ويشعرون بالفشل وأنهم أقل من غيرهم، كما وجد أن نسبة منهم يسيطر عليها الملل وأن يقظتهم العقلية والجسمية منخفضة وأن البطالة تعيق عملية النمو النفسي بالنسبة للشباب الذين ما زالوا في مرحلة النمو النفسي


    إن مشكلة البطالة من اخطر المشكلات التى تواجه وطننا نظرا لما لها من آثار سلبية خطيرة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية ، فعلى المستوى الاقتصادي تفقد الأمة عنصرا هاما من عناصر التنمية ألا وهو عنصر الموارد البشرية وذلك سواء من خلال عدم الاستفادة بهم وتهميشهم أو من خلال هجرتهم إلى الخارج أما اجتماعيا فان البطالة توفر الأرض الخصبة لنمو المشكلات الاجتماعية وجرائم العنف والسرقة والقتل والاغتصاب والانتحار .

    الخ ، وأمنيا تؤدى إلى انتشار ظاهرة الإرهاب الذى يجد فى أبنائنا العاطلين عن العمل ملاذا له حيث يستغل نقمتهم على حكوماتهم من اجل خدمة أغراضه وأهدافه الإرهابية.
    مما سبق نجد أن مشكلة البطالة تحتاج منا إلى الوعى جيدا بخطورتها والعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بالقضاء عليها]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 11:54 pm