قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراء الى الله والله هوالغنى الحميد)فاطر

center][/center]
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات قرية الفقراء
قال تعالى(يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراء الى الله والله هوالغنى الحميد)فاطر

دينية- اجتماعية- ثقافية ( اللهم صلى على النبى المختار)

 قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " طوبى لمن وجد في صحيفته استغفاراً كثيراً " 
من صلى على رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاه واحده، صلى الله بها عليه عشرا 

   منتديات  قريه الفقراء   ترحب بكم فى ضيافتها العامره بحضوركم

أسمـــــــــــاء الله الحســـنى


مكتبة الصور


المواضيع الأخيرة

» الاعداد للحج
الخميس أغسطس 06, 2015 5:10 pm من طرف محمدخميس

» اين عبير خضرى
الأربعاء يوليو 15, 2015 9:53 am من طرف رافت صبحى

» من الاخطار التى تقابل المسلمين فى طريق الله
الجمعة يونيو 05, 2015 7:53 pm من طرف محمدخميس

» صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم المعنوة والباطنية
الثلاثاء مايو 26, 2015 9:02 am من طرف محمدخميس

» من الحجب التى تحجب المريد عن فضل الله
الخميس مايو 14, 2015 10:40 am من طرف محمدخميس

» مالك ابن دينار
الإثنين نوفمبر 10, 2014 10:10 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» المراة القبيحة افضل للرجل صحيا00
الإثنين نوفمبر 10, 2014 7:06 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» احذر طقطقة الاصابع !!!
الإثنين نوفمبر 10, 2014 6:58 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

» النظر للنساء يضعف الذاكرة
الإثنين نوفمبر 10, 2014 6:50 am من طرف سيف بن خلفان المبسلي

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 10435 مساهمة في هذا المنتدى في 1997 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 252 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو محمدخميس فمرحباً به.

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 77 بتاريخ السبت يناير 07, 2012 7:36 pm


    لرايكم

    شاطر

    ابوزين العابدين
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 8
    نقاط : 20
    تاريخ التسجيل : 03/03/2011
    العمر : 46
    الموقع : wadalzienx2011@yahoo.com

    لرايكم

    مُساهمة من طرف ابوزين العابدين في الخميس مارس 03, 2011 8:11 pm

    لم تعد وسائل الاعلام سواء المقروء منها او المسموع او المرئي باشكالها التقليدية بقادرة على مواكبة الاحداث والتاثير فيها بالقدر الذي كانت تمارسه سابقا .فعصر الاعلام الرقمي اتاح مجالات اكثر رحابة واكثر سرعة واكثر تواصلا وبالتالي اكثر تفاعلا واستجابة وهذا ماظهر جليا في تعاطيه مع الثورة التونسية ومايجري الان في مصر من حراك يسعى لاحداث التغيير المطلوب بعد تكلس اصاب الحياة السياسية والاجتماعية , وبات الاقتصاد تديره عقليات انتهازية افرزت واقعا فاسدا يزكم الانوف في ظل الشمولية والاحادية التى تسعى لتأطير افكارها بعيدا عن تطلعات الجماهير ورغباتها وتطلعاتها بحيث باتت الفجوة بينها والقوي الجديدة الناهضة اكثر اتساعا ماصرف انظارهم عنها سيما وهذه القوى اكتوت لسنوات بسياساتها الاقصائية,لم تعد التنظيمات السياسية التقليدية بواقعها المأزوم الناشي عن عدم تجديد رؤاها وافكارها وهو ماانعكس في تعاطيها مع القضايا المتجددة والتحولات السريعة التى تشهدها المجتمعات لم تعد بقادرة على استيعاب اجيال جديدة لها انماط تفكير يتسم بالكثير من الواقعية .واقعية لايحكمها الانتماء الجهوى او القبلي والطائفي او حتى الاجندة الحزبية انما واقعية ترى في تحقيق العدالة الاجتماعية والحرية والديمقراطية اساسا لها
    فكان لابد لها ان تنشيء انماطا سياسية واجتماعية واقتصادية مختلفة ومغايرة تعبر عنها ,ولها واقعها وفلسفتها ورؤاها الخاصة بها .فوجدت في مواقع التواصل الاجتماعي ضالتها .لما تتميز به من انتشار واسع بين فئات عمرية مختلفة وبعيدا عن الرقابة القبلية التى تمارسها الكثير من الانظمة الشمولية والتى يبدو انها لاتزال تعيش بعيدا عن عالم اليوم .هذه المواقع اتاحت لها الكثير من الحيوية والتحرك واستيعاب الاخر دون فرض وصاية او اجندة وانما هو الاتفاق على القواسم المشتركة والقضايا المصيرية

    هذا يقودنا الى تساؤلات مشروعة لمطلوبات جديدة الى اى مدى نستطيع الاستفادة القصوى من هذه التقنيات الحديثة بمايخدم قضايانا ويرفد رؤانا بكل جديد قادر على الاستمرارية وبما لايتعارض مع مسلماتنا الدينية والاجتماعية الى اى مدي يمكننا ان نطور هذا الواقع الاعلامي ليكون الى جانب الجماهير متحدثا باسمها بعيدا عن التسطيح والغوغائية والاقصاء والعنتريات .اعلام يسعى الى مجابهة الحقائق ومواجهة التحديات وتمليكها للمتلقي بموضوعية ومصداقية ,الى مدى نستطيع خلق قنوات تنظيمية تستوعب قدرة هذه القوى الناهضة لتفجير طاقاتها في خدمة الاهداف الوطنية والانفعال بقضايا المصيرية.الى اى مدى نملك من المقومات لنؤثر ايجابا في واقعنا المعاش وليس الافتراضي من خلال آليات لها القدرة في حشد الرؤى الخلاقة للتعاطى بموضوعية وعلمية مع الراهن

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 11:59 pm